
وفي المملكة المتحدة لقد درس المتعلمون مهارات التفكير في مجال العلوم مما جعلهم قادرين علي تحسين مهاراتهم في مواضيع أخرى بمرور الوقت.
يجب علي البلدان التي تود ان تطبق إستراتيجيات التعلم مدي الحياة ان تاخذ في اعتبارها خمسة اشياءوهي:
فالشهادة الجامعية في بداية المهنة العملية لم تعد تلغي الحاجة إلى اكتساب المهارات الجديدة بشكل مستمر، خاصة كلما امتدت مدة ممارسة المهنة.
علاوة على ذلك، هناك منظمات غير ربحية مثل “كود أكاديمي” التي تقدم دورات تعليمية مجانية عبر الإنترنت، موجهة نحو الأفراد الذين يسعون لتوسيع مهاراتهم في مجالات البرمجة والتكنولوجيا.
كيف يمكن تحفيز الفضول والاستكشاف لدى الأفراد للتعلم المستمر؟
التعلم مدى الحياة جهد مستمر لتطوير المعارف والمهارات. يشمل جميع مراحل العمر ويُسهم في التنمية الشاملة للفرد.
التعلّم طوال الحياة ليس بالأمر الجديد، فقد أكدت المجتمعات في جميع أنحاء العالم ضرورة التعلُّم من المهد إلى اللحد. واليوم، في القرن الواحد والعشرين، نجد أنفسنا من جديد وسط أصوات تتعالى منادية بأهمية التعلُّم مدى الحياة.
من المتوقع أن تزداد نور هذه الاتجاهات في المستقبل مع تطور التقنيات التعليمية، مما يدفع نحو تطوير طرق جديدة تدعم التعلم المستمر.
في عالم اليوم سريع الخطى والمتغير باستمرار، أصبح مفهوم التعلم مدى الحياة أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتتجاوز فكرة التعليم المستمر التعليم التقليدي وتؤكد على أهمية اكتساب الفرد المعرفة والمهارات طوال حياته.
إذا التعلم يشمل حياة جميع الناس، بمعنى كل من فترة زمنية والتنوع، وجميع أفراد المجتمع، بما في ذلك الاجتماعية والاقتصادية فضلا عن مواردها التعليمية، ثم يجب علينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك من إصلاح ضروري «لنظم التعليم» حتى نصل إلى مرحلة مجتمع التعلم.
وقد تكون الطريقة الأنسب تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى التعليم من أجل تطوير قدرة البشرية على تحقيق أفضل النتائج من خلال استخدام التقنيات الجديدة.
ما إن تتسلّق سلّم الدورين الذي عليك صعوده لتصل إلى مرسم عُلا حجازي، وتلقي النظرة … “طوف ميدوسا”
يتعلم معظم الأشخاص شيئاً جديداً في مرحلة ما من حياتهم اليومية الروتينية نور بمجرد التحدث مع أشخاص آخرين، أو تصفح الإنترنت بناءً على اهتماماتهم الشخصية، أو قراءة الجريدة، أو الانخراط في اهتمامات شخصية.
أخيراً، يمكن أن يؤدي افتقار الأفراد إلى الموارد التعليمية إلى مشاكل إضافية. سواء تعلق الأمر بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، أو عدم القدرة على الحصول على المواد الدراسية المناسبة، فإن نقص هذه الموارد يمكن أن يعوق عملية التعلم.